الشيخ السبحاني
297
بحوث في الملل والنحل
2 - نعمان بن ثابت ( أبو حنيفة ) : روى أبو الفرج عن الفضل بن الزبير ، قال : قال أبو حنيفة من يأتي زيداً في هذا الشأن من فقهاء الناس ؟ قال : قلت : سلمة بن كهيل ، ويزيد بن أبي زياد ، وهارون بن سعد ، وهشام بن البريد وأبو هاشم الرماني ، والحجاج بن دينار وغيرهم ، فقال لي : قل لزيد : لك عندي معونة وقوة على جهاد عدوك فاستعن بها أنت وأصحابك في الكراع والسلاح ، ثمّ بعث ذلك معي إلى زيد فأخذه زيد . 3 - سليمان بن مهران ( الأعمش ) : أحد أعلام الشيعة بالكوفة ، وقد جاء عثمان بن عمير أبو اليقظان الفقيه فجلس إلى الأعمش فقال : أخلنا فإنّ لنا إليك حاجة ، فقال : وما خطبكم ؟ هذا شريك وهذا عمرو بن سعيد ، أذكر حاجتك فقال : أرسلني إليك زيد بن علي أدعوك إلى نصرته والجهاد معه وهو من عرفت . قال : أجل ما أعرفني بفضله اقرياه مني السلام وقولا له : يقول لك الأعمش : لست أثق لك - جعلت فداك - بالناس ولو أنّا وجدنا لك ثلاثمائة رجل أثق بهم ، لغيّرنا لك جوانبها . 4 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري : كان من أصحاب الرأي تولى قضاء الكوفة وأقام حاكماً ثلاث وثلاثين سنة ولي لبني أُمية ، ثمّ لبني العباس ومات على القضاء في سنة 148 ه وله 74 سنة ، نقل أبو الفرج عن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : حدثني أبي ، قال : كان محمد بن أبي ليلى ومنصور بن المعتمر بايعا زيد بن علي . قال : وبعث يوسف ابن عمر إلى الناس فأخذ عليهم أبواب المسجد فحال بينه وبينهم .